ما حقيقة الصورة المتداولة موخراً على أنها تعود للاجئة عراقية كردية تُقبل يد مجندة بولندية تريد منعها من دخول بلدها؟

تداولت بعض الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقة بالنص الآتي: "لقطة كارثية مشينة لقطة اليوم تفضح مسعود البرزاني وشلته الحاكمة في شمال العراق تناقلتها مواقع التواصل ووكالات الانباء امرأة عراقية-كردية تنزل لتقبيل يد فتاة بولندية تريد منعها للدخول إلى بلدها المرأة هاربة من جور وظلم مسعود وأولاده وابن أخته وخاله وحاشيته ماذا يحصل في كردستان ولماذا يهربون اذا كانوا يعيشون بنعيم حسبما يصور لنا اعلام الحكومة الكردية".

التوضيح
الصورة قديمة، تعود لأواخر شهر آب/اغسطس عام 2015، للاجئة تُقبل يد مجندة مقدونية للسماح لها بالعبور من اليونان الى مقدونيا ، وليس كما تم الإدعاء في المنشور المتداول مؤخراً على انها لقطة اليوم لأمرأة عراقية تقبيل يد فتاة بولندية.

ويآتي تداول هذه الصورة تزامناً مع موجة الهجرة لعدد من العراقيين وجنسيات أخرى من العالقين على الحدود البيلاروسية - البولندية وسط البرد القارس في ظروف مأساوية منذ فترة، محاولين العبور إلى بولندا، والانطلاق منها إلى دول الاتحاد الأوروبي هنا.

ويحاول المهاجرون منذ شهور العبور من بيلاروسيا إلى بولندا لكن الأزمة بلغت مستوى جديدا عندما قام المئات بمحاولة للعبور الأسبوع الجاري ليصدهم حرس الحدود البولنديون.
في الأثناء، حظرت أنقرة مؤخرا على السوريين والعراقيين واليمنيين السفر من مطارات تركية إلى بيلاروسيا على خلفية أزمة اللاجئين عند الحدود بين بيلاروسيا وبولندا هنا.

فيما قرر العراق تخصيص مبلغ مالي للمساعدة على إعادة رعاياه العالقين في بيلاروسيا وليتوانيا وبولندا طوعا إلى البلاد.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في بيان إن وزارة المالية ستخصص 300 مليون دينار (ما يعادل 200 ألف دولار) إلى وزارة الخارجية لصرفها على العراقيين العالقين في تلك البلدان الأوروبية وإعادتهم طوعا إلى العراق.